المجتمع
نبذة عامة
مرحباً بكم في المركز السعودي لسلامة المرضى
حيث صحتك وسلامتك هي أولويتنا. نحن ملتزمون بتزويدك بالمعلومات والمواد التي تساعدك لتصبح مريضاً واعياً ومتمكنا من التشخيص والعلاج الآمن إلى تمكين الأطفال والوعي الصحي
تمكين المريض هو العملية التي يتحكم بها المرضى في صحتهم، واتخاذ قرارات مستنيرة والمشاركة بفاعليّة في إدارة رعايتهم.
علاوة على ذلك، تم تعريفه بطرق مختلفة من قبل مؤلفين مختلفين وفي سياقات مختلفة. فيما يلي بعض الأمثلة على التعريفات الشائعة:
- تمكين المريض يشير إلى الدرجة التي يتمتع بها الأفراد بالقدرة على تحمل المسؤولية عن صحتهم
- تمكين المريض هو عملية تمكن الأفراد من التحكم في العوامل التي تؤثر على صحتهم، واتخاذ خيارات تتفق مع قيمهم وتفضيلاتهم واحتياجاتهم
- تمكين المريض هو عملية لزيادة سيطرة المريض على حالته الصحية، وقرارات العلاج، والمشاركة في عملية صنع القرار
- تمكين المريض هو العملية التي يكتسب من خلالها الأفراد والأسر والمجتمعات القدرة والمعرفة والثقة لاتخاذ إجراءات لحماية صحتهم​ وتحسينها والمشاركة في تصميم وإدارة الرعاية الصحية الخاصة بهم
أن تصبح مريضًا متمكنًا أمرًا مهمًا لأنه يمكن أن يؤدي إلى نتائج صحية أفضل وتجربة رعاية صحية أكثر إيجابية. عندما تقوم بدور فعّال في رعايتك الخاصة، تصبح أكثر دراية بحالتك الصحية وخيارات العلاج. هذا يمكن أن يؤدي إلى علاجات أكثر فعالية واتخاذ قرارات أفضل. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يساعدك كونك مريضًا متمكنًا على التواصل بشكل أكثر فعالية مع مقدمي الرعاية الصحية، مما يؤدي إلى تحسين تنسيق الرعاية بناء خطة أكثر تخصيصًا لعلاجك. أخيراً، من خلال تحمل المسؤولية عن صحتك، قد تشعر بمزيد من التحكم في تجربة الرعاية الصحية الخاصة بك وقدرتك بشكل أفضل على إدارة أي تحديات قد تواجهك.
مستويات تمكين المريض
هناك مستويات مختلفة يمكن للمريض أن يكون متمكّن من خلالها، بما في ذلك المستوى الفردي والمستوى المجتمعي ومستوى نظام الرعاية الصحية.
1- على المستوى الفردي
يشير تمكين المريض هنا إلى قدرة المريض على القيام بدور فعال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة به، مثل البحث عن معلومات حول حالته الصحية، وفهم خيارات العلاج الخاصة به، والدفاع عن احتياجاته الخاصة. قد يتضمن إشراك المريض في هذا المستوى المشاركة في صنع القرار المشترك مع مقدم الرعاية الصحية وإدارة الرعاية الخاصة به.
2-على المستوى المجتمعي
يشير تمكين المريض ومشاركته إلى قدرة المريض على الوصول والمشاركة في أنشطة الرعاية الصحية المجتمعية ومجموعات الدعم. قد يشمل ذلك المشاركة في مجموعات مناصرة المرضى أو التواصل مع الآخرين الذين تبادلوا الخبرات لتبادل المعرفة والموارد.
3-على مستوى نظام الرعاية الصحية
يمكن أن يتضمن تمكين المريض ومشاركته تغييرات في نظام الرعاية الصحية لدعم الرعاية التي تركز على الإنسان، مثل تحسين التواصل والشفافية، وإشراك المرضى في أنشطة لتحسين الجودة، وتعزيز سلامة المرضى.
إن تمكين المريض وإشراك المريض مفاهيم مترابطة، ولكن لكل منها خصائص مختلفة في الرعاية الصحية..
يشير تمكين المريض إلى عملية تزويد المرضى بالمعرفة والمهارات والموارد التي يحتاجون إليها للقيام بدور نشط في إدارة صحتهم ورعايتهم الصحية. وهذا يشمل تثقيف المرضى حول حالتهم، وتزويدهم بمعلومات حول خيارات العلاج وإشراكهم في عمليات اتخاذ القرار بشأن رعايتهم. الهدف من تمكين المريض هو تعزيز المسؤولية والفعالية الذاتية، وتمكين المرضى من التحكم في صحتهم.
من ناحية أخرى، يشير مفهوم إشراك المريض إلى مدى مشاركة المرضى واستثمارهم في رعايتهم الخاصة. وهذا يشمل أشياء مثل زيارة الطبيب بانتظام، واتباع خطط العلاج، والاستباقية بشأن صحتهم. يعد إشراك المريض عاملاً رئيسيًا في تعزيز النتائج الصحية الإيجابية، حيث يميل المرضى الذين يشاركون بشكل أكبر في رعايتهم الخاصة إلى تحقيق نتائج صحية أفضل ويكونون أكثر رضا عن تجربة الرعاية الصحية الخاصة بهم.
باختصار، يركز تمكين المريض على تزويد المرضى بالمعرفة والموارد التي يحتاجون إليها للسيطرة على صحتهم، بينما يركز إشراك المريض على مدى مشاركة المرضى واستثمارهم في رعايتهم الخاصة. كلاهما مكونان مهمان لنظام رعاية صحية عالي الجودة وغالبًا ما يكونان مكملين لبعضهم، حيث أن تمكين المريض غالبًا ما يؤدي إلى إشراك أكبر للمريض.
يرغب العديد من المرضى في التحكم بشكل أكبر على صحتهم ورعايتهم. تذكر أن مقدمي الرعاية الصحية الخاصين بك موجودون لمساعدتك، ولكن الأمر متروك لك في النهاية للقيام بدور نشط في الرعاية الصحية الخاصة بك. باتباع هذه النصائح، يمكنك أن تصبح مريضًا أكثر تفاعلًا وتساهم في تحسين حالتك الصحية:
1- المشاركة في صنع القرار
كن مشاركًا فعالاً في القرارات المتعلقة برعايتك، بما في ذلك الفحوصات التي يجب إجراؤها والعلاجات التي يجب تجربتها والأهداف التي يجب تحديدها.
2- تعرف على تاريخك الطبي
تأكد من أن لديك فهم كامل لتاريخك الطبي، بما في ذلك أي أدوية تتناولها، والحساسية التي تعاني منها، والعمليات الجراحية السابقة أو تاريخ إقامتك في المستشفى.
3- التواصل بشكل فعال مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك
من المهم إجراء محادثات مفتوحة وصادقة مع مقدم الرعاية الصحية الخاص بك حول صحتك وأي مخاوف قد تكون لديك. اطرح أسئلة ودوّن ملاحظات وتأكد من فهمك لردودهم.
4- كن سبّاقاً فيما يخص صحتك
قم بدور فعّال في إدارة صحتك عن طريق إجراء تغييرات في نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من النوم.
كمريض، من المهم أن تكون على اطلاع قدر الإمكان بصحتك. ومن خلال طرح أسئلة على طبيبك، يمكنك معرفة المزيد عن حالتك والعلاجات المتاحة وما يمكنك القيام به لتحسين صحتك.
(تمكين المريض على المستوى الفردي)
أن تصبح مريضًا متمكنًا يعني القيام بدور نشط في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بك والعمل بشكل تعاوني مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك لضمان حصولك على أفضل رعاية ممكنة. فيما يلي بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لتصبح مريضًا متمكنًا:
ثقف نفسك: : خذ الوقت الكافي للتعرف على حالتك الصحية، بما في ذلك الأعراض والأسباب وخيارات العلاج والآثار الجانبية المحتملة. يمكنك القيام بذلك عن طريق البحث في المواقع الإلكترونية الموثوقة، مثل موقع وزارة الصحة، والمركز السعودي لسلامة المرضى، والمركز السعودي لمكافحة الأمراض، ومنظمة الصحة العالمية، أو من خلال التحدث إلى مقدم الرعاية الصحية الخاص بك.
من خلال اتخاذ هذه الخطوات، يمكنك أن تصبح مريضًا متمكنًا يشارك بفاعلية في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بك، وتكون قادرًا بشكل أفضل على إدارة رعايتك الخاصة.
اقتراحات لمساعدتك عند طرح أسئلة على طبيبك
اطلب استيضاح تشخيصك: اطلب من طبيبك أن يشرح لك حالتك بعبارات بسيطة وما سببها.
ناقش خياراتك العلاجية: اطلب من طبيبك شرح العلاجات المختلفة المتاحة، بما في ذلك أي إيجابيات وسلبيات، لمساعدتك على فهم العلاج الأفضل لك.
اسأل عن الآثار الجانبية المحتملة:تأكد من فهمك لأي آثار جانبية محتملة لأي أدوية أو علاجات قد تتلقاها.
ناقش طبيبك في خطة المتابعة العلاجية: اسأل طبيبك عن أي متابعة طبية قد تكون ضرورية، بما في ذلك أي تغييرات في نمط الحياة أو الفحوصات التي قد تكون مطلوبة لمتابعة حالتك الصحية بانتظام.
اسأل عن المخاطر المحتملة: تأكد من فهمك لأي مخاطر محتملة مرتبطة بحالتك وأي علاجات قد تتلقاها.
أسئلة يمكنك طرحها على طبيبك لتصبح مريضًا متمكنًا
- هل يمكنك شرح تشخيصي وماذا يعني ذلك لصحتي؟
- ما هي خيارات العلاج المتاحة لي، وما هي فوائد ومخاطر كل منها؟
- كيف سيؤثر العلاج على حياتي اليومية والروتينية؟
- هل هناك أي علاجات بديلة أو علاجات تكميلية يمكن أن تساعدني؟
- كيف سنراقب تقدم حالتي الصحية وتغيير علاجي إذا لزم الأمر؟
- ما هي الآثار الجانبية المحتملة لعلاجي، وماذا أفعل إذا حدثت؟
- كيف يمكنني إدارة الأعراض التي يمكن أن أعاني منها وتحسين نوعية حياتي؟
- هل هناك أي تغييرات في نمط الحياة يمكنني إجراؤها لتحسين صحتي؟
- هل يمكنك تزويدي بأي مواد أو موارد تثقيفية لمعرفة المزيد عن حالتي؟
- ما الذي يجب أن أتوقعه من حيث وقت التعافي والتوقعات طويلة المدى؟
يشمل تمكين المرضى وإشراكهم وصول المرضى إلى موارد الرعاية الصحية ومجموعات الدعم داخل مجتمعهم المحلي. قد يشمل ذلك التواصل مع المرضى الآخرين لتبادل الخبرات، والمشاركة في مجموعات مناصرة المرضى (داعمي المرضى)، والوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المجتمعية (الجمعيات الصحية غير الربحية). يمكن أن تكون خدمات الرعاية الصحية المجتمعية (الجمعيات الصحية غير الربحية) موردًا مهمًا للمرضى الذين قد يواجهون عقبات في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية التقليدية. يمكنهم توفير رعاية ميسورة التكلفة ويمكن الوصول إليها للمرضى الذين قد لا يتمكنون من الوصول إلى خدمات الرعاية الأولية. قد تقدم هذه العيادات مجموعة من الخدمات، بما في ذلك الرعاية الوقائية وإدارة الأمراض المزمنة وخدمات الصحة النفسية. بالإضافة إلى خدمات الرعاية الصحية، يمكن للمرضى أيضًا الوصول إلى مجموعات الدعم المجتمعية للتواصل مع الآخرين الذين يشاركون نفس الظروف أو التجارب الصحية. قد توفر هذه المجموعات الدعم العاطفي ومشاركة المعلومات والموارد لمساعدة المرضى على إدارة حالتهم وتحسين صحتهم العامة. يمكن أن يساعد تمكين المريض ومشاركته على المستوى المجتمعي المرضى على الشعور بمزيد من الترابط والدعم في رحلة الرعاية الصحية الخاصة بهم. من خلال الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المجتمعية ومجموعات الدعم، يمكن للمرضى بناء شبكة من الموارد والدعم لمساعدتهم على إدارة حالتهم وتحسين نتائجهم الصحية. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تساعد المشاركة على المستوى المجتمعي المرضى في التعبير عن احتياجات الرعاية الصحية الخاصة بهم وتعزيز التغييرات الإيجابية داخل نظام الرعاية الصحية المحلي الخاص بهم. ومن الأمثلة الأخرى على تمكين المريض ومشاركته على المستوى المجتمعي برامج دعم الأقران، حيث يتم مطابقة المرضى مع متطوعين مدربين لديهم تجارب مماثلة ويمكنهم تقديم الدعم العاطفي والتشجيع. يمكن أن تساعد هذه البرامج المرضى على الشعور بأنهم أكثر ارتباطًا بمجتمعهم المحلي وتمكينهم من إدارة الرعاية الصحية الخاصة بهم. .
إن تمكين المريض على مستوى النظام هو عنصر أساسي في السعي للحصول على رعاية صحية عالية الجودة تتمحور حول المريض. إنه ينطوي على إشراك المرضى بفاعلية في تصميم وتطوير خدمات وسياسات وأنظمة الرعاية الصحية. يقر هذا النهج بأهمية الرعاية التي تركز على المريض وقيمة إشراك المرضى في عمليات صنع القرار. من خلال الشراكة مع المرضى، يمكن لمؤسسات الرعاية الصحية إنشاء خدمات تلبي احتياجات المرضى بشكل أفضل، وتقلل من تكاليف الرعاية الصحية، وتحسن النتائج. إحدى الطرق التي يمكن لمنظمات الرعاية الصحية من خلالها تمكين المرضى على مستوى النظام هي من خلال التصميم المشترك ومشاريع التنمية المشتركة. تتضمن هذه المشاريع دعوة المرضى لمشاركة تجاربهم واحتياجاتهم وتفضيلاتهم، والعمل بشكل تعاوني معهم لتصميم وتطوير خدمات تلبي احتياجاتهم بشكل أفضل. يمكن أن يساعد هذا النهج في إنشاء المزيد من الخدمات التي تركز على المريض، وتحسين رضا المريض، وتحسين جودة الرعاية. بالإضافة إلى التصميم المشترك والتطوير المشترك، يتضمن تمكين المريض على مستوى النظام أيضًا تعزيز الشفافية والمساءلة ومشاركة المريض في حوكمة الرعاية الصحية. من خلال إشراك المرضى في عمليات صنع القرار، يمكن لمؤسسات الرعاية الصحية تحسين الجودة الشاملة للرعاية وتعزيز تجربة المريض. إن تمكين المريض على مستوى النظام له أيضًا آثار على سياسة الرعاية الصحية. يمكن أن يشارك المرضى بفاعلية في تطوير السياسات التي تؤثر على رعايتهم. يمكن أن يساعد هذا النهج في ضمان توافق السياسات مع احتياجات المرضى وأن المرضى قادرون على الوصول إلى الرعاية التي يحتاجون إليها. بشكل عام، يعد تمكين المريض على مستوى النظام أمرًا ضروريًا لتقديم رعاية صحية عالية الجودة تركز على المريض. من خلال إشراك المرضى في عمليات صنع القرار، يمكن لمؤسسات الرعاية الصحية إنشاء خدمات تلبي احتياجات المرضى بشكل أفضل، وتقليل تكاليف الرعاية الصحية، وتحسين النتائج. من خلال التصميم المشترك والتطوير المشترك والشفافية والمساءلة ومشاركة المرضى في حوكمة الرعاية الصحية وتطوير السياسات، يمكن تمكين المرضى للقيام بدور نشط في الرعاية الصحية الخاصة بهم وتحسين جودة الرعاية للجميع.
هناك العديد من الأمثلة على تمكين المريض على مستوى النظام. بعض هذه الأمثلة تشمل:
- المجالس الاستشارية للمرضى وأسرهم: يمكن لمنظمات الرعاية الصحية إشراك المرضى في التصميم المشترك ومشاريع التطوير المشترك لخلق المزيد من الخدمات التي تركز على المريض. على سبيل المثال، قد تعمل المستشفيات والعيادات مع المجالس الاستشارية للمرضى وأسرهم أو مجموعات التركيز للمشاركة في تصميم المساحات التي تكون أكثر راحة ويسهل الوصول إليها وآمنة للمرضى.
- بوابات المرضى: تسمح بوابات المرضى للمرضى بالوصول إلى معلوماتهم الصحية، والتواصل مع مقدمي الرعاية الصحية، والمشاركة في صنع القرار المشترك. يمكن للمرضى عرض نتائج المختبر وجدولة المواعيد وطلب عبوات الوصفات الطبية من بين أشياء أخرى.
- صنع القرار المشترك: يشمل صنع القرار المشترك عمل المرضى ومقدمي الرعاية الصحية معًا لاتخاذ قرارات بشأن علاجات وتدخلات الرعاية الصحية. يتم تزويد المرضى بمعلومات حول المخاطر والفوائد والبدائل لعلاج أو تدخل معين ويتم تشجيعهم على المشاركة في عملية صنع القرار.
- تمثيل المرضى والمجتمع: تعمل مجموعات مناصرة المرضى على تعزيز حقوق المرضى ومصالحهم. قد تدافع هذه المجموعات عن تغييرات السياسة التي تفيد المرضى أو توفر التعليم والدعم لمساعدة المرضى على التنقل في نظام الرعاية الصحية.
نعم، يرتبط تمكين المريض وسلامة المرضى ارتباطًا وثيقًا لأن تمكين المرضى يمكن أن يؤدي إلى تحسين السلامة في الرعاية الصحية. عندما يتم تمكين المرضى، فمن المرجح أن يشاركوا في رعايتهم الخاصة، ويفهمون ظروفهم، ويتبعون خطط العلاج. هذا يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل وأحداث عارضة (حوادث طبية) أقل. على سبيل المثال، إذا تم تمكين المريض من فهم مرض السكري وإدارته، فمن المرجح أن يلتزم بخطة العلاج الخاصة به، ومراقبة مستويات السكر في الدم، وإجراء تغييرات في نمط الحياة. وهذا بدوره يمكن أن يقلل من خطر حدوث مضاعفات مرض السكري، مثل أمراض القلب أو الفشل الكلوي. كما يسمح تمكين المرضى بأن يكونوا مشاركين فاعلين في تحديد مخاطر السلامة والإبلاغ عنها، مثل الأخطاء الدوائية أو الأحداث العارضة (الحوادث الطبية)، والتي تعتبر مهمة في تحديد وحل المشكلات المتعلقة بالسلامة. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يساهم بتعزيز تواصل أفضل بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية، مما قد يؤدي إلى تجنب سوء الفهم، وتجربة رعاية شاملة أفضل. من ناحية أخرى، يمكن أن يؤدي عدم تمكين المريض إلى أحداث عارضة (حوادث طبية). على سبيل المثال، إذا لم يفهم المريض حالته أو خطة العلاج، فقد لا يتناول أدويته على النحو الموصوف، أو قد لا يتعرف على الآثار الجانية التي قد تسبب حدوث مضاعفات. أو إذا لم يشعروا بالراحة أو لم يكن لديهم القدرة على التعبير عن مخاوفهم أو أسئلتهم لمقدمي الرعاية الصحية، فقد لا يبلّغون عن مشاكل السلامة المحتملة.
كيف يمكن للمرضى تحسين سلامة المرضى في المستشفيات؟
يلعب المرضى دورًا مهمًا في ضمان سلامتهم أثناء تلقي الرعاية الطبية في المستشفى. فيما يلي عدة خطوات يمكن للمرضى اتخاذها لتحسين سلامة المرضى:
المشاركة في الرعاية: يجب على المرضى المشاركة بنشاط في رعايتهم، بما في ذلك الإبلاغ عن الأعراض وطرح الأسئلة واتباع التعليمات الخاصة بالرعاية الذاتية والأدوية. يمكن أن يساعد هذا في منع الأخطاء وتحسين النتائج.
احتفظ بقائمة الأدوية: يجب على المرضى الاحتفاظ بقائمة حالية بجميع الأدوية التي يتناولونها، بما في ذلك الأدوية الموصوفة، والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية، والمكملات. يجب مشاركة هذه المعلومات مع جميع مقدمي الرعاية الصحية المشاركين في رعايتهم. التعرف على مقدمي الرعاية الصحية: يجب على المرضى التأكد من أنهم يعرفون أسماء وأدوار جميع مقدمي الرعاية الصحية المشاركين في رعايتهم. يجب عليهم أيضًا ارتداء أحزمة تعريف والتحقق منها بانتظام للتأكد من أنهم يتلقون الرعاية من المزود الصحيح.
تشير الثقافة الصحية إلى قدرة الشخص على فهم واستخدام المعلومات الصحية لاتخاذ قرارات سليمة بشأن صحته. يتضمن ذلك القدرة على التواصل والتأكيد والتصرف وفقًا للقرارات الصحية، سواء تم اتخاذها من قبل مجموعة من الأشخاص (مثل الأسرة) أو فرد. تتأثر الثقافة الصحية للأفراد والمجتمعات بسلوكياتهم الصحية وخصائص المجتمع ونظام الرعاية الصحية الذي يعيشون فيه.
- زيادة الالتزام بالرعاية الصحية الوقائية.
- تقليل الزيارات غير الضرورية إلى الطوارئ.
- تقليل فترات الإقامة التي يمكن تفاديها في المستشفى وإعادة تنويم المريض.
- تقليل الأخطاء في الجرعات الدوائية.
- تساعد المرضى على إدارة حالاتهم المزمنة بشكل أفضل مثل السكري وارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم وفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز.
- تحسين النتائج الصحية.
- تعزيز جميع الأهداف الستة لتحسين جودة الرعاية الصحية: رعاية آمنة وفعالة وتركز على المريض وفي الوقت المناسب وذات كفاءة ومنصفة. زيادة رضا المريض.
يعد تمكين الأطفال في الرعاية الصحية أمرًا بالغ الأهمية لأنه يساعدهم على تنمية الشعور بالاستقلالية، وهو أمر مهم لنموهم البدني والنفسي. عندما يشارك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم، فمن المرجح أن يمتثلوا ويلتزموا بخطط العلاج ويتحملون المسؤولية عن صحتهم. وهذا بدوره يؤدي إلى نتائج صحية أفضل وتجربة رعاية صحية أكثر إيجابية.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تمكين مرضى الأطفال أيضًا إلى تحسين جودة الرعاية التي يتلقونها. عندما يشارك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم، فمن المرجح أن يقدموا رؤى قيمة حول أعراضهم ومخاوفهم، والتي يمكن أن تساعد مقدمي الرعاية الصحية على تطوير خطط علاج أكثر فعالية.
باختصار، إن تمكين المريض من الأطفال وإشراكهم ضروريان لتحسين النتائج الصحية العامة للأطفال. من خلال إشراك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم وتزويدهم بالأدوات والموارد المناسبة للفئة العمرية لإدارة صحتهم بشكل فعال سيؤدي إلى نتائج صحية أفضل وتجربة رعاية صحية أكثر إيجابية.
قام المركز السعودي لسلامة المرضى بإعداد برنامج أصدقاء سلامة والذي يهدف الى تمكين الطفل صحياً ورفع مستوى وعي السلامة لديه.
تضمن البرنامج سلسة حلقات مرئية ذات مواضيع مختلفة في مجال سلامة المرضى موجهة إلى الأطفال في المرحلة الابتدائية من خلال شخصية خيالية كرتونية اسمها "سلامة" ويهدف البرنامج إلى تعزيز ونشر الممارسات الصحية السليمة لتحقيق سلامة الأطفال وتتمثل في تعريف الطفل بمفاهيم تمكين المريض والسلامة الدوائية ومكافحة العدوى وكيفية التصرف عند حدوث حالة طبية طارئة.
حيث يتماشى برنامج أصدقاء سلامة خطة العمل لمنظمة الصحة العالمية في مجال سلامة المرضى 2021-2030 م وذلك في تحقيق أحد استراتيجيات الخطة والتي تتمثل في تثقيف المرضى وأسرهم وإشراكهم في الرعاية الذاتية وتمكنيهم من اتخاذ القرار المشترك من خلال تطوير منهج محدد للأطفال في سن المدرسة، وإيماناً منا بإشراك الطفل في مراحل مبكرة سوف يساهم في تغيير ثقافة الجيل القادم عن مفهوم الإشراك في الرعاية الصحية من متلقين للرعاية الصحية لمشاركين فعّالين
أهداف البرنامج:
- تعزيز مفهوم سلامة المريض لدى الطفل.
- رفع مستوى الوعي لدى الطفل من عدة جوانب عن المريض المتمكن
يمكنك مشاهدة جميع حلقات أصدقاء سلامة بالنقر
هنا
يتعرض الأطفال للأمراض المعدية، ويزداد انتشارها خلال الموسم الدراسي، والتي تنتقل بسهولة عن طريق العدوى، مثل أمراض الجهاز التنفسي (نزلات البرد)، وأشهرها الأنفلونزا. لذلك، من المهم مساعدتهم على الاعتناء بأنفسهم.
يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا مهمًا في الوقاية من العدوى في المستشفى والمنزل والمدرسة.
في المستشفى، يمكن تمكين الأطفال المساعدة في منع العدوى في المستشفيات من خلال أن يصبحوا مشاركين فاعلين في الرعاية الصحية الخاصة بهم. يمكن لمقدمي الرعاية الصحية إشراك الأطفال من خلال توفير معلومات مناسبة للعمر حول أهمية الوقاية من العدوى وتعليمهم كيفية ممارسة النظافة الجيدة. يمكن أيضًا تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة ومشاركة مخاوفهم بشأن الرعاية الصحية الخاصة بهم، مما قد يؤدي إلى استراتيجيات أكثر فعالية للوقاية من العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأطفال القيام بدور فعّال في الوقاية من العدوى عن طريق غسل أيديهم بانتظام، وارتداء أقنعة الوجه، واتباع تعليمات الوقاية من العدوى الأخرى. وبذلك يمكننا المساعدة في منع انتشار العدوى في المستشفيات وخلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.
في المنزل، يمكن للأطفال المساعدة في منع انتشار العدوى عن طريق غسل أيديهم بانتظام، وتغطية أفواههم عند السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بأفراد الأسرة المرضى.
في المدرسة، يمكن للأطفال المساعدة في منع انتشار العدوى من خلال البقاء في المنزل عندما يمرضون، وغسل أيديهم بانتظام، وتجنب الاتصال الوثيق بزملائهم المرضى. من خلال اتخاذ هذه الخطوات البسيطة، يمكن للأطفال المساعدة في حماية أنفسهم والآخرين من انتشار العدوى وتعزيز صحة المجتمع.
يحرص المركز السعودي لسلامة المرضى على تمكين الأطفال من خلال تعريفهم بالمفاهيم والمبادئ والإجراءات الصحية بهدف تعزيز دور الطفل في الحد من العدوى من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو التوعوية في مكافحة العدوى.
يمكن لطفلك الآن الاستفادة من المواد التعليمية الخاصة بمكافحة العدوى.
يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا مهمًا في منع الأخطاء الدوائية من خلال التعرف على أدويتهم والقيام بدور فعال في الرعاية الصحية الخاصة بهم. يجب تشجيع الأطفال على طرح أسئلة حول أدويتهم، بما في ذلك اسم الدواء والجرعة وأي آثار جانبية محتملة. يجب أيضًا تعليمهم قراءة ملصقات الأدوية والتعليمات بعناية، وطلب المساعدة إذا لم يفهموا شيئًا ما.
يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية أيضًا المساعدة في منع الأخطاء الدوائية من خلال الاحتفاظ بقائمة محدثة بجميع أدوية الطفل، بما في ذلك أسماء الأدوية والجرعات والأوقات التي من المفترض أن تتناولها. يجب مشاركة هذه القائمة مع جميع مقدمي الرعاية الصحية الذين يشاركون في رعاية الطفل، بما في ذلك الأطباء والممرضات والصيادلة. يجب على الآباء ومقدمي الرعاية أيضًا التأكد من فهمهم لتعليمات الدواء وإعطاء الأدوية في الأوقات الصحيحة وفي الجرعات الصحيحة.
من خلال تمكين الأطفال من القيام بدور فعّال في الرعاية الصحية الخاصة بهم وتزويدهم بالمعرفة والموارد التي يحتاجون إليها لمنع الأخطاء الدوائية، يمكننا المساعدة في ضمان حصولهم على علاج آمن وفعال.
ساهم في سلامة طفلك وشجعهم على مشاهدة حلقات أصدقاء سلامة حول سلامة الأدوية.
قد يشعر الأطفال أثناء تواجدهم في المستشفى بالخوف أو القلق أو عدم الرغبة والخجل من التحدث مع الطبي ومع ذلك أن التواصل الجيد مع الطبيب هو أحد عناصر سلامة المرضى، حيث يحرص الطاقم الطبي في المستشفيات على فهم المريض لحالته الصحية.
ولتحقيق سلامة الطفل هناك خطوات يمكن اتخاذها لإشراكه وتمكينه في القطاع الصحي ومن بعضها:
- على الكادر الطبي على استخدم لغة مناسبة يسهل فهمها عند التواصل مع الأطفال.
- شرح المفاهيم والإجراءات الطبية بعبارات بسيطة، واستخدام الوسائل المرئية كالمجسمات أو الرسوم البيانية للمساعد على الفهم أن وجد.
- اشراك الطفل في اتخاذ وصنع القرارات المتعلقة بصحته.
- الاستماع إلى مخاوف الطفل وتشجعيه على السؤال والمشاركة في تحديد أهدافه الصحية.
- البحث وتعزيز نقاط القوة لدى الطفل لتمكينهم من خلال إبراز نقاط قوتهم وقدراتهم، وتشجيعهم على القيام بدور فعال في رعايتهم. على سبيل المثال، التشجيع على تناول أدويتهم على النحو الموصوف، أو المشاركة في تمارين العلاج الطبيعي، أو المساعدة في إدارة حالتهم المرضية المزمنة.
- استخدام الألعاب أو الأنشطة البسيطة للمساعدة في تقليل التوتر والقلق أثناء الإجراءات الطبية.
- توفير فرصًا للتعليم وبناء المهارات: ساعد الأطفال على تنمية الشعور بالسيطرة على صحتهم من خلال تعليمهم ظروفهم الطبية وعلاجاتهم وأدويتهم. شجعهم على التعرف على العادات الصحية، مثل التغذية الجيدة والنشاط البدني.
- تعزيز بيئة داعمة تعزز المشاركة والتمكين. على أفراد الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية دعم إشراك الطفل في رعايتهم واتخاذ القرار.
- يجب على الأسرة إشراك الطفل وتمكينه من خلال التواصل المفتوح والتعاون بين الأسرة ومقدم الرعاية الصحية والطفل.
يمكنك الآن تعزيز دور طفلك في الرعاية الصحية من خلال مشاهدة الفيديوهات المخصصة أدناه.
كيف تخلي طبيبك صديقك
سلامة عنده أفكار تساعدنا نتحدث مع الطبيب وما نخجل
تعرف على الفريق الطبي
يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا حاسمًا في حالات الطوارئ الصحية، سواء من حيث صحتهم أو صحة الآخرين. في حالة الطوارئ، يجب تعليم الأطفال التزام الهدوء واتباع تعليمات البالغين سواء الوالدين أو مقدمي الرعاية الصحية أو المعلمين في المدرسة. يجب أيضًا تشجيعهم على طلب المساعدة إذا كانوا هم أو أي شخص آخر يعاني من حالة طبية طارئة.
أحد الجوانب المهمة للاستعداد للطوارئ هو معرفة متى يجب الاتصال على الإسعاف (997). يجب تعليم الأطفال التعرف على علامات حالة الطوارئ الطبية، بما في ذلك ألم الصدر وصعوبة التنفس والنزيف الحاد وفقدان الوعي وحالات التشنج. يجب عليهم أيضًا معرفة كيفية الاتصال بخدمات الطوارئ (997) والإبلاغ عن موقعهم وطبيعة حالة الطوارئ بوضوح.
من خلال تمكين الأطفال من القيام بدور فعّال في حالات الطوارئ الصحية، يمكننا المساعدة في ضمان حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب. يمكن للأطفال أيضًا أن يلعبوا دورًا حيويًا في مساعدة الآخرين الذين قد يواجهون حالة طبية طارئة، من خلال طلب المساعدة وتقديم المساعدة حتى يصل مقدمو الرعاية الصحية أو المستجيبون للطوارئ إلى مكان الحادث.
باختصار، تعليم الأطفال كيفية الاستجابة في حالات الطوارئ الصحية ومتى يتصلون على الإسعاف أمر بالغ الأهمية لسلامتهم وسلامة من حولهم.
يمكنك الآن تعزيز دور طفلك في الرعاية الصحية من خلال مشاهدة الفيديو أدناه.
سلامة يتحدث عن حقيبة الإسعافات الأولية
عمل المركز السعودي لسلامة المرضى بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي على فيديو يشرح بعض الحالات الطارئة ومتى تتصل على الإسعاف (997).
على مدى العامين الماضيين، تم الإبلاغ عن العديد من حوادث السقوط التي أدت إلى الوفاة أو الإصابات الخطيرة من خلال المنصة الوطنية للأحداث الجسيمة التابعة للمركز السعودي لسلامة المرضى. هذه المشكلة ليست جديدة، في الواقع، لقد التزم نظام الرعاية الصحية بتقليل ومنع سقوط المرضى على مدى العقود الماضية، باستخدام وسائل وإجراءات مختلفة. وعلى الرغم من التحسينات التي تم إجراؤها على سلامة المرضى من خلال هذه التدخلات، فإن التركيز على منع السقوط يحتاج إلى التغيير.
من أجل رفع مستوى الوعي حول هذه المشكلة الخطيرة والتي يمكن الوقاية منها، تم إطلاق حملة "الوقاية من السقوط" والتي تهدف إلى الوصول إلى قادة الجودة ومقدمي الرعاية الصحية والمرضى وذويهم بهدف تحسين جودة رعاية المرضى وتسليط الضوء على الاهتمام بالصحة العامة.
تجد أدناه بعض المواد المستخدمة في الحملة.
حملة الإذن الطبي
الإذن الطبي هو عنصر حاسم في ممارسة الرعاية الصحية الأخلاقية. يشير الإذن الطبي إلى عملية الحصول على موافقة المريض الطوعية للخضوع لعلاج طبي أو إجراء بعد إبلاغه بالمخاطر والفوائد المحتملة التي ينطوي عليها الأمر. تهدف حملة الإذن الطبي إلى زيادة الوعي بين مقدمي الرعاية الصحية والمرضى حول أهمية الإذن الطبي وحقوق المرضى في اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن رعايتهم الطبية. تتضمن هذه الحملات عادةً مواد تعليمية وجهود توعية لإعلام المرضى بحقوقهم وأهمية طرح الأسئلة وفهم المخاطر والفوائد المحتملة للعلاجات الطبية. من خلال تعزيز مفهوم الإذن الطبي، يمكن لمقدمي الرعاية الصحية المساعدة في ضمان أن يكون المرضى على اطلاع تام وتمكينهم من اتخاذ أفضل القرارات بشأن صحتهم.
فيما يلي بعض المواد المستخدمة في الحملة
مسؤوليتك
يتحمل كل عضو في فريق الرعاية الصحية، بما في ذلك المرضى والأطباء والمتخصصين والممرضات والصيادلة والجراحين والإداريين، مسؤولية المساهمة في نجاح رعاية المرضى.
دور المريض: يجب أن يلعب المرضى دورًا نشطًا في الرعاية الصحية الخاصة بهم عن طريق طرح الأسئلة وتقديم معلومات دقيقة واتباع خطط العلاج الموصوفة.
دور الطبيب: الأطباء والمتخصصون مسؤولون عن التشخيص الدقيق للمرضى، ووصف خطط العلاج المناسبة، ومراقبة التقدم.
دور الممرض: يلعب الممرضين دورًا حاسمًا في توفير الرعاية المباشرة للمرضى، وإدارة الأدوية، ودعم المرضى.
دور الصيدلي: يضمن الصيادلة أن الأدوية يتم وصفها وصرفها ومراقبتها بشكل صحيح لمنع التفاعلات الدوائية الضارة.
دور الجراح: الجراحون مسؤولون عن إجراء عمليات جراحية آمنة وفعالة ومتابعة المرضى لضمان الشفاء المناسب.
دور الإداري: الإداريون مسؤولون عن ضمان تزويد مرافق الرعاية الصحية بالموظفين المناسبين، واتباع السياسات والإجراءات لتقديم رعاية عالية الجودة.
يعد التواصل والتعاون الفعال بين جميع أعضاء فريق الرعاية الصحية أمرًا ضروريًا لتوفير الرعاية المثلى. يتمتع كل عضو بمجموعة فريدة من المهارات والمعرفة التي يمكن أن تسهم في رعاية المريض. من خلال العمل معًا، يمكن للفريق توفير نهج شامل لرعاية المرضى يعالج جميع جوانب صحة المريض. بالإضافة إلى ذلك، يجب على كل عضو في فريق الرعاية الصحية التمسك بأعلى المعايير الأخلاقية، ووضع صحة المريض فوق كل شيء آخر.
في الختام، فإن مسؤولية كل عضو في فريق الرعاية الصحية أمر بالغ الأهمية لنجاح رعاية المرضى. يلعب كل من المرضى والأطباء والمتخصصين والممرضات والصيادلة والجراحين والإداريين دورًا حيويًا في تقديم رعاية عالية الجودة. التواصل الفعال والتعاون والسلوك الأخلاقي ضروريان لتحقيق النتائج المثلى للمرضى. يجب أن يعمل جميع أعضاء فريق الرعاية الصحية معًا لتقديم أفضل رعاية ممكنة للمرضى.
فيما يلي بعض المواد المستخدمة في الحملة:
نظرًا لأن المريض هو أهم عضو في فريق الرعاية الصحية، فمن الضروري تمكين المرضى وإشراكهم في جميع قراراتهم المتعلقة بصحتهم. ومع ذلك، لا يزال المرضى يكافحون للحصول على الدعم الذي يحتاجونه ليصبحوا شركاء في الرعاية. لتحقيق تقدم حقيقي، نحتاج إلى جعل تمكين المريض أولوية.
أطلق المركز السعودي لسلامة المرضى الحملة الرقمية لتمكين المرضى كمبادرة تهدف إلى تثقيف المرضى وتمكينهم من القيام بدور أكثر فاعلية في الرعاية الصحية من خلال استخدام المنصات الرقمية (مثل شاشات العرض) داخل المستشفيات والمراكز الصحية لرفع مستوى سلامة المرضى. قد تقود الحملة منظمات الرعاية الصحية أو مجموعات مناصرة المرضى أو أصحاب المصلحة الآخرين الذين يدركون فوائد تمكين المريض.
يمكنك العثور على مواد الحملة الرقمية لتمكين المريض أدناه.