تمكين الطفل صحياً

تمكين الطفل صحياً

يعد تمكين الأطفال في الرعاية الصحية أمرًا بالغ الأهمية لأنه يساعدهم على تنمية الشعور بالاستقلالية، وهو أمر مهم لنموهم البدني والنفسي. عندما يشارك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم، فمن المرجح أن يمتثلوا ويلتزموا بخطط العلاج ويتحملون المسؤولية عن صحتهم. وهذا بدوره يؤدي إلى نتائج صحية أفضل وتجربة رعاية صحية أكثر إيجابية.                             

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تمكين مرضى الأطفال أيضًا إلى تحسين جودة الرعاية التي يتلقونها. عندما يشارك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم، فمن المرجح أن يقدموا رؤى قيمة حول أعراضهم ومخاوفهم، والتي يمكن أن تساعد مقدمي الرعاية الصحية على تطوير خطط علاج أكثر فعالية.                             

باختصار، إن تمكين المريض من الأطفال وإشراكهم ضروريان لتحسين النتائج الصحية العامة للأطفال. من خلال إشراك الأطفال في قرارات الرعاية الصحية الخاصة بهم وتزويدهم بالأدوات والموارد المناسبة للفئة العمرية لإدارة صحتهم بشكل فعال سيؤدي إلى نتائج صحية أفضل وتجربة رعاية صحية أكثر إيجابية.​                                        

                            
                            
برنامج أصدقاء سلامة

قام المركز السعودي لسلامة المرضى بإعداد برنامج أصدقاء سلامة والذي يهدف إلى تمكين الطفل صحياً ورفع مستوى وعي السلامة لديه.                   

تضمن البرنامج سلسلة حلقات مرئية ذات مواضيع مختلفة في مجال سلامة المرضى موجهة إلى الأطفال في المرحلة الابتدائية من خلال شخصية خيالية كرتونية اسمها "سلامة" ويهدف البرنامج إلى تعزيز ونشر الممارسات الصحية السليمة لتحقيق سلامة الأطفال وتتمثل في تعريف الطفل بمفاهيم تمكين المريض والسلامة الدوائية ومكافحة العدوى وكيفية التصرف عند حدوث حالة طبية طارئة.                   

حيث يتماشى برنامج أصدقاء سلامة خطة العمل لمنظمة الصحة العالمية في مجال سلامة المرضى 2021-2030 م وذلك في تحقيق أحد استراتيجيات الخطة والتي تتمثل في تثقيف المرضى وأسرهم وإشراكهم في الرعاية الذاتية وتمكينهم من اتخاذ القرار المشترك من خلال تطوير منهج محدد للأطفال في سن المدرسة، وإيماناً منا بإشراك الطفل في مراحل مبكرة سوف يساهم في تغيير ثقافة الجيل القادم عن مفهوم الإشراك في الرعاية الصحية من متلقين للرعاية الصحية لمشاركين فعّالين           

أهداف البرنامج:                        

  •  تعزيز مفهوم سلامة المريض لدى الطفل.
  •  رفع مستوى الوعي لدى الطفل من عدة جوانب عن المريض المتمكن

يمكنك مشاهدة جميع حلقات أصدقاء سلامة بالنقر على هذا الرابط لمشاهدة حلقات أصدقاء سلامة
 

 
 
 
 
مساهمة الطفل في مكافحة العدوى                     

يتعرض الأطفال للأمراض المعدية، ويزداد انتشارها خلال الموسم الدراسي، والتي تنتقل بسهولة عن طريق العدوى، مثل أمراض الجهاز التنفسي (نزلات البرد)، وأشهرها الأنفلونزا. لذلك، من المهم مساعدتهم على الاعتناء بأنفسهم.                 

يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا مهمًا في الوقاية من العدوى في المستشفى والمنزل والمدرسة.                 

في المستشفى، يمكن تمكين الأطفال المساعدة في منع العدوى في المستشفيات من خلال أن يصبحوا مشاركين فاعلين في الرعاية الصحية الخاصة بهم. يمكن لمقدمي الرعاية الصحية إشراك الأطفال من خلال توفير معلومات مناسبة للعمر حول أهمية الوقاية من العدوى وتعليمهم كيفية ممارسة النظافة الجيدة. يمكن أيضًا تشجيع الأطفال على طرح الأسئلة ومشاركة مخاوفهم بشأن الرعاية الصحية الخاصة بهم، مما قد يؤدي إلى استراتيجيات أكثر فعالية للوقاية من العدوى. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأطفال القيام بدور فعّال في الوقاية من العدوى عن طريق غسل أيديهم بانتظام، وارتداء أقنعة الوجه، واتباع تعليمات الوقاية من العدوى الأخرى. وبذلك يمكننا المساعدة في منع انتشار العدوى في المستشفيات وخلق بيئة أكثر أمانًا للجميع.                     

في المنزل، يمكن للأطفال المساعدة في منع انتشار العدوى عن طريق غسل أيديهم بانتظام، وتغطية أفواههم عند السعال أو العطس، وتجنب الاتصال الوثيق بأفراد الأسرة المرضى.                     

في المدرسة، يمكن للأطفال المساعدة في منع انتشار العدوى من خلال البقاء في المنزل عندما يمرضون، وغسل أيديهم بانتظام، وتجنب الاتصال الوثيق بزملائهم المرضى. من خلال اتخاذ هذه الخطوات البسيطة، يمكن للأطفال المساعدة في حماية أنفسهم والآخرين من انتشار العدوى وتعزيز صحة المجتمع.                     

يحرص المركز السعودي لسلامة المرضى على تمكين الأطفال من خلال تعريفهم بالمفاهيم والمبادئ والإجراءات الصحية بهدف تعزيز دور الطفل في الحد من العدوى من خلال سلسلة من مقاطع الفيديو التوعوية في مكافحة العدوى.                     

يمكن لطفلك الآن الاستفادة من المواد التعليمية الخاصة بمكافحة العدوى.                 

 

 
 
 
 
السلامة الدوائية للأطفال                     

يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا مهمًا في منع الأخطاء الدوائية من خلال التعرف على أدويتهم والقيام بدور فعال في الرعاية الصحية الخاصة بهم. يجب تشجيع الأطفال على طرح أسئلة حول أدويتهم، بما في ذلك اسم الدواء والجرعة وأي آثار جانبية محتملة. يجب أيضًا تعليمهم قراءة ملصقات الأدوية والتعليمات بعناية، وطلب المساعدة إذا لم يفهموا شيئًا ما.                 

يمكن للوالدين ومقدمي الرعاية أيضًا المساعدة في منع الأخطاء الدوائية من خلال الاحتفاظ بقائمة محدثة بجميع أدوية الطفل، بما في ذلك أسماء الأدوية والجرعات والأوقات التي من المفترض أن تتناولها. يجب مشاركة هذه القائمة مع جميع مقدمي الرعاية الصحية الذين يشاركون في رعاية الطفل، بما في ذلك الأطباء والممرضات والصيادلة. يجب على الآباء ومقدمي الرعاية أيضًا التأكد من فهمهم لتعليمات الدواء وإعطاء الأدوية في الأوقات الصحيحة وفي الجرعات الصحيحة.​
 

من خلال تمكين الأطفال من القيام بدور فعّال في الرعاية الصحية الخاصة بهم وتزويدهم بالمعرفة والموارد التي يحتاجون إليها لمنع الأخطاء الدوائية، يمكننا المساعدة في ضمان حصولهم على علاج آمن وفعال.                    

ساهم في سلامة طفلك وشجّعه على مشاهدة حلقات أصدقاء سلامة حول سلامة الأدوية.                 

 

 
 
           
تفعيل دور الطفل في المستشفى                   

قد يشعر الأطفال أثناء تواجدهم في المستشفى بالخوف أو القلق أو عدم الرغبة والخجل من التحدث مع الطبيب ومع ذلك أن التواصل الجيد مع الطبيب هو أحد عناصر سلامة المرضى، حيث يحرص الطاقم الطبي في المستشفيات على فهم المريض لحالته الصحية.                 

ولتحقيق سلامة الطفل هناك خطوات يمكن اتخاذها لإشراكه وتمكينه في القطاع الصحي ومن بعضها:                  

  • على الكادر الطبي على استخدم لغة مناسبة يسهل فهمها عند التواصل مع الأطفال.
  • شرح المفاهيم والإجراءات الطبية بعبارات بسيطة، واستخدام الوسائل المرئية كالمجسمات أو الرسوم البيانية للمساعد على الفهم أن وجد.
  • اشراك الطفل في اتخاذ وصنع القرارات المتعلقة بصحته.
  • الاستماع إلى مخاوف الطفل وتشجيعه على السؤال والمشاركة في تحديد أهدافه الصحية.
  • البحث وتعزيز نقاط القوة لدى الطفل لتمكينهم من خلال إبراز نقاط قوتهم وقدراتهم، وتشجيعهم على القيام بدور فعال في رعايتهم. على سبيل المثال، التشجيع على تناول أدويتهم على النحو الموصوف، أو المشاركة في تمارين العلاج الطبيعي، أو المساعدة في إدارة حالتهم المرضية المزمنة.
  • استخدام الألعاب أو الأنشطة البسيطة للمساعدة في تقليل التوتر والقلق أثناء الإجراءات الطبية.
  • توفير فرصًا للتعليم وبناء المهارات: ساعد الأطفال على تنمية الشعور بالسيطرة على صحتهم من خلال تعليمهم ظروفهم الطبية وعلاجاتهم وأدويتهم. شجّعه على التعرف على العادات الصحية، مثل التغذية الجيدة والنشاط البدني.
  • تعزيز بيئة داعمة تعزز المشاركة والتمكين. على أفراد الأسرة والأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية دعم إشراك الطفل في رعايتهم واتخاذ القرار.
  • يجب على الأسرة إشراك الطفل وتمكينه من خلال التواصل المفتوح والتعاون بين الأسرة ومقدم الرعاية الصحية والطفل.

يمكنك الآن تعزيز دور طفلك في الرعاية الصحية من خلال مشاهدة الفيديوهات المخصصة أدناه.                

كيف تخلي طبيبك صديقك
سلامة عنده أفكار تساعدنا نتحدث مع الطبيب وما نخجل
تعرف على الفريق الطبي              

 
 
          
 دور الطفل في الحالات الإسعافية                

يمكن للأطفال أن يلعبوا دورًا حاسمًا في حالات الطوارئ الصحية، سواء من حيث صحتهم أو صحة الآخرين. في حالة الطوارئ، يجب تعليم الأطفال التزام الهدوء واتباع تعليمات البالغين سواء الوالدين أو مقدمي الرعاية الصحية أو المعلمين في المدرسة. يجب أيضًا تشجيعهم على طلب المساعدة إذا كانوا هم أو أي شخص آخر يعاني من حالة طبية طارئة.               

أحد الجوانب المهمة للاستعداد للطوارئ هو معرفة متى يجب الاتصال بالإسعاف (997). يجب تعليم الأطفال التعرف على علامات حالة الطوارئ الطبية، بما في ذلك ألم الصدر وصعوبة التنفس والنزيف الحاد وفقدان الوعي وحالات التشنج. يجب عليهم أيضًا معرفة كيفية الاتصال بخدمات الطوارئ (997) والإبلاغ عن موقعهم وطبيعة حالة الطوارئ بوضوح.               

من خلال تمكين الأطفال من القيام بدور فعّال في حالات الطوارئ الصحية، يمكننا المساعدة في ضمان حصولهم على الرعاية الطبية المناسبة في الوقت المناسب. يمكن للأطفال أيضًا أن يلعبوا دورًا حيويًا في مساعدة الآخرين الذين قد يواجهون حالة طبية طارئة، من خلال طلب المساعدة وتقديم المساعدة حتى يصل مقدمو الرعاية الصحية أو المستجيبون للطوارئ إلى مكان الحادث.               

باختصار، تعليم الأطفال كيفية الاستجابة في حالات الطوارئ الصحية ومتى يتصلون على الإسعاف أمر بالغ الأهمية لسلامتهم وسلامة من حولهم.                

يمكنك الآن تعزيز دور طفلك في الرعاية الصحية من خلال مشاهدة الفيديو أدناه.​
 

سلامة يتحدث عن حقيبة الإسعافات الأولية                

عمل المركز السعودي لسلامة المرضى بالتعاون مع الهلال الأحمر السعودي على فيديو يشرح بعض الحالات الطارئة ومتى تتصل على الإسعاف (997).  

 متى يجب أن نتصل على الإسعاف 997